حكاية مسرحية “ريا وسكينة” تفاصيل ومعلومات لم يعرفها الكثير

الفكرة

بداية فكرة العمل المسرحي وهو تحويل مأساة كـ ” ريا وسكينة ” الى عمل مسرحي كوميدي كانت فكرة غير مطروحة بالمرة .

تروي الفنانة سهير البابلي انها كانت ذات يوم في حفل بمنزل الفنان فؤاد المهندس وزوجته شويكار. وكان هناك لفيف من الضيوف من بينهم المنتج الفني سمير خفاجي مدير فرقة الفنانين المتحدين .

وطلبت منه البابلي بان يقوم بانتاج عمل يجمعها بشويكار فقال ساخراً هتعملوا ايه مع بعض “ريا وسكينة” مثلاً .

وهنا قفزت الفكرة لسهير وقالت ليه لا وبدأ الامر ياخذ منحى الجد الي ان تواصل خفاجي مع الكاتب بهجت قمر لعمل مراجعة وصياغة كوميدية لريا وسكينة .

مدبولي وشادية

وهنا كان المقرر الابطال سهير البابلي وشويكار وعند الشروع في البداية اعتذرت سهير لانها كانت في شغل خارج مصر ولما رجعت شويكار اعتذرت لانها كانت خارج مصر.

وتم اقتراح الفنانة شادية لشعبيتها وجماهيريتها وكمان عشان الرواية محتاج مطربة استعراضية .

هنا اتصل خفاجي بشادية وعرض عليها الامر لكنها اعترضت في البداية لانها لم تقف على خشب المسرح من قبل .

ولكن خفاجي طلب من المخرج حسين كمال انه يقنع شادية بضرورة المشاركة في الرواية .

وبالفعل وافقت شادية للوقوف للمرة الاولى والاخيرة على خشبة المسرح وابدعت كما لو كانت متمرسة في هذا الامر .

المسرحية تعتبر من العلامات البارزة في تاريخ المسرح الحديث واستمر عرضها ٤ سنوات وتوقفت عندما اعتذرت الفنانة شادية عن استكمال العمل.

رغم ان الاقبال كان متزايد وكان هناك تفكير في استبدال شادية بفنانة اخرى ولكن خفاجي رفض وقال ان الرواية قايمة على شادية .

بداية المناوشات

واثناء عرض المسرحية حدثت بعض المناوشات بين الفنانين تحديدا بين الفنان حمدي احمد الذي بدأ الرواية بدور عبدالعال

.الذي قام به احمد بدير فيما بعد وكان الخلاف بينه وبين الفنانة شادية بسبب الغيرة من حب الجمهور لها.

حمدي احمد

فكانت هي نجمة العمل وعند ظهورها تاخذ وابل من التحية والتصفيق يصل في بعض الاحيان لمدة ١٠ -١٥ دقيقة

وفي احدى المرات وثناء العرض في احد الدول العربية تكرر الامر ما جعل حمدي يقول على ايه ده كله وبعد نهاية العرض وبخته الفنانة شادية .

وتم استبدال حمدي أحمد بالفنان حسين الشربيني وتم استبدال الاخير بالفنان احمد بدير الذي استمر حتى النهاية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *